Select Page

This is FCPA Whistleblower clipart.أن المبلغين لقانون الممارسات الاجنبية الفاسدة  و الذين بلغوا عن شركات الرعاية الصحية وشركات الادوية التي تقوم برشوة الأطباء والمسؤولين الحكوميين قد يكونون مؤهلين للحصول على مكافأة في إطار برنامج مكافأة يسمى برنامج دود فرانك . وعادة يكون الفساد في قطاع شركات الادوية و مجال الاعلام الدوائي متكون من سلسلة . الجزء الأول في هذه سلسلة من شأنها أن تدرس الفساد الدولي بقطاع الادوية  وكيفية تحديد المعلومات المقدمة من المبلغ هل هي مؤهلة للحصول على المكافئة. ولتحقيق أفضل فهم لكيفية عمل مخططات الفساد في مجال الأدوية و مجال الاعلام الدوائي ، ينبغي للمرء أن يتبع الأموال التي تذهب من الشركات الدوائية إلى الاطباء المشهوريين و المؤثريين – وكلاهما يدفع بصورة مباشرة من قبل شركات الدوية او غير مباشرة عن طريق أطراف ثالثة – من أجل وضع منتجات تلك الشركات في قوائم مشتريات المستشفيات و أضافة ادويتهم الى قوائم المستشفيات والحصول على المزيد من الوصفات الطبية. ويتناول الجزء الثاني من هذه السلسلة مسؤولين تنظيميين في شركات الادوية يقدمون الرشاوي، ويتولى الجزء الثالث من هذه السلسلة بحث عن الأطباء الذين يتلقون رشاوى من شركات الادوية من خلال توظيفهم وأقاربهم

سواء كنت موظفا في شركات الادوية ، أو موظفا سابقا في شركات الادوية ، أو أي شخص ينتمي إلى قطاع المستحضرات الصيدلانية، فإن أي شخص تقريبا يمكن أن يكون من المبلغين لقانون الممارسات الاجنبية الفاسدة . ولكن للقيام بذلك، من المفيد أن نفهم أين تقع مكامن الفساد وما هي المعلومات التي ستكون مفيدة للغاية للمنظمين والمسؤليين عن البرنامج .حيث ان هذا المقال سوف يبحث و يدرس كيف تقوم شركات الادوية و الرعاية الصحية بتقديم رشاوي و مدفوعات للأطباء ..

دفع بصورة مباشرة للاطباء

وقد استخدمت شركات الأدوية المخططات التالية لدفع الأطباء مباشرة: (1) تقديم سلف نقدية لمندوبيين الادوية العلميين و التجاريين الذين يستخدمون تلك الأموال لدفع الأطباء؛ (2) دفع الأطباء تحت ستار رسوم محاضرة ؛ و (3) دفع الأطباء تحت ستار الخدمة في اللجان الاستشارية والمشاركة في مناقشات الخاصة بمنتوجاتهم “.

نظام السلفة النقدية: حيث تقوم شركات الادوية بتقديم سلفا نقدية إلى مندوبين الاعلام الدوائي و الذين يقومون بعد ذلك بأخذ النقود وإعطائها للأطباء لزيادة في وصفاتهم الطبية وضمان وضع منتجات شركاتهم في قوائم المستشفيات. بعد دفع المبالغ الى الأطباء، سيقوم المندوبيين  بتلفيق تقارير النفقات الخاصة بهم وتزويرها  مع مطعم زائفة اوالفنادق وإيصالات سفر في محاولة لجعلها تظهر أن السلف النقدية استخدمت لأغراض مشروعة.

رسوم محاضرات مدفوعة التكاليف: هنا تقوم شركات الادوية بأعطاء مبالغ مالية لأطباء مختارين من قبل المندوبين مقابل اعطاء محاضرة علمية ولكن الغرض الرئيسي هو زيادة الوصفات و ادخال منتجاتهم ضمن الوصفات  . في كثير من الأحيان في محاولة لجعل رسوم تلك المحاضرة تبدو مشروعة ، تقوم شركات الادوية بالدخول بعقد مع الاطباء يسمى عقد “الاستشارات” حيث يتفق الأطباء على إنشاء عرض وتقديم خطاب او محاضرة او عرض تقديمي . في العقد الاستشاري، سيوافق الجانبان على أن مبلغ الدفع يتناسب مع مقدار الوقت اللازم لإنشاء العرض التقديمي وتقديمه. ما يحدث في العادة،  هو أن الشركة الصيدلانية سوف تعد العرض وتقديمه للطبيب قبل الحدث . في كثير من الحالات، سوف تستخدم الشركة نفس بعرض النموذج، أو عرض مماثل جدا، مرارا وتكرارا. في عدد كبير من الحالات،ان شركات الادوية بالحقيقة تدفع رسوم المحاضرات او العروض التقديمية للأطباء كمكافئة لهم لوصف منتجات الشركة . و الموضوع ليس له علاقة له بالوقت الذي يقضيه الطبيب في إعداد خطاب لأن معظم الأطباء لا ينفقون عمليا أي وقت في التحضير.

اللجان الاستشارية واجتماعات الطاولة المستديرة: حيث ان هذا النظام هو مماثل و شبيه للنظام اعلاه . ما عدا في هذه الحالات، يتم دفع الأطباء تحت ستار أنهم يقدمون المشورة الاستراتيجية لشركة الأدوية أو أنهم يشاركون في مناقشة “طاولة مستديرة”. في كثير من الحالات، تقوم شركات الادوية بأختيار أطباء لهذه اللجان الاستشارية المدفوعة وأجتماعات الطاولة المستديرة لأنهم يريدون أعطاء مكافأة أكبر للوصفات الخاصة بهم. وكثيرا ما لا يكون للمدفوعات أي علاقة بالأطباء الذين يقدمون المشورة أو يتقدمون لمناقشة او اجتماع “ألطاولة المستديرة”. وفي بعض الحالات يدفع للأطباء اجور لقاءات اللجنة الاستشارية و “اجتماعات الطاولة المستديرة” التي لم تتم حتى

دفع الأطباء مباشرة – الاستعانة بمصادر خارجية او طرف ثالث

وكثيرا ما تستخدم شركات الادوية  أطراف ثالثة للدفع للأطباء، مما يسمح ل شركات الادوية  بالاستعانة بمصادر خارجية للرشوة. أدناه سوف نناقش بعض  المخططات التي تدخل بها مصادر خارجية او طرف ثالث ..

وكالات السفر: وكثيرا ما تستخدم وكالات السفر المحلية من قبل شركات الادوية  لرشوة الأطباء. حيث يقوم المندوبيين الخاصين بالشركة بالاتفاق مع وكالات السفريات للدفع للأطباء. وستقوم وكالات السفر أحيانا بإعطاء تذاكر الأطباء أو تذاكر الطيران القابلة للاسترداد، والتي يمكن للأطباء بعد ذلك إلغاء والحصول على القيمة النقدية. ثم تقوم شركات الادوية  بتعويض وكالات السفر عن الرشاوى التي دفعتها نيابة عنها عند قيامها بدفع الفواتير.

شركات الاعلام و الاحداث : تستخدم شركات الادوية أيضا شركات الاعلام لرشوة ألاطباء. لقد سجلت حالات متعددة حيث تستخدم شركات الادوية  شركات الاعلام للدفع الأطباء لوصف منتجاتهم ووضعها على تركيبات و قوائم ادوية المستشفيات الخاصة بهم. شركات الادوية  تشارك هذه الشركات لتغطية و رعاية الأحداث والمؤتمرات لبعض الأطباء. وفي بعض هذه الحالات، يطلب الأطباء من شركات الادوية رعاية وتمويل بعض الأحداث التي شارك فيها الأطباء، ويم توجيههم لاستخدام شركات أعلام  معينة لرعاية هذه المؤتمرات. وكثيرا ما تنتمي هذه الكيانات الإعلامية إلى الأطباء الذين طلبوها، وفي إحدى الحالات المسجلة  كانت تملكها أسرة الطبيب المباشرة.

أنشاء جمعيات طبية : شركات الادوية غالبا ما تخدع الأطباء من خلال دفع المدفوعات لبعض الجمعيات التي أنشأها الطبيب نفسة. الطريقة التي يعمل بها هذا النظام هو أن الطبيب إما ينشيء أو يصبح رئيس “جمعية” لتخصص طبي، مثل الجمعية المحلية لأطباء القلب أو أطباء الأعصاب، ومن ثم تبدأ طلب المدفوعات من شركات الادوية . السبب النموذجي الممنوح للدفعات المطلوبة هو أن “الجمعية” تحتاج إلى رعاة لبعض الأحداث التي تنظمها.حيث تقوم شركات الادوية برعاية أحداث الجمعيات الخاصة بهم؛ وتمول هذه الأحداث أحيانا بمبالغ بآلاف الدولارات. ويتمتع هؤلاء الأطباء بالسيطرة الكاملة على الأموال، لأنهم هم الذين أسسوا و / أو يديرون الجمعيات ويتحكمون في حساباتهم المصرفية. نظام الرشوة هذا شائع جدا ويتم استخدامه في جميع أنحاء العالم.

جمعيات الأطباء (الخيرية والخاصة): تقوم شركات الادوية في كثير من الأحيان برشوة الأطباء من خلال تقديم مساهمات و تبرعات للجمعيات الخاصة بالاطباء، بما في ذلك على حد سواء الخيرية والخاصة. على غرار مخطط الرشوة بين الجمعيات المشار إليه أعلاه، سيقوم الأطباء في بعض الأحيان بإنشاء جمعيات  وطلب منح و تبرعات ورعاية من شركات الادوية . سوف تقدم شركات الادوية التبرعات فقط إذا كان الطبيب لدية عدد كثير من الوصفات أو مهم لأعمال الشركة. في مقابل التبرع المحدد لجمعيات الاطباء ، فإن الأطباء يوصفون منتجات شركات الادوية  أو التأكد من وضعها في قوائم المستشفيات الخاصة بهم. وكما هو الحال مع نظام الجمعيات الموصوف أعلاه، فإن الأطباء الذين أنشأوا و / أو يديرون الجمعيات هم الذين يسيطرون على الحسابات المصرفية للجمعيات ولديهم سيطرة كاملة على جميع الأموال التي يتم دفعها إلى تلك الحسابات من قبل الأدوية.

التجارب السريرية / الدراسات الرصدية / برامج متابعة المريض: هنا تقوم شركات الادوية  بألإشراك وتمويل العيادات الاستشارية السريرية التي سيتم من خلالها تشغيل التجارب السريرية والدراسات الرصدية وبرامج متابعة المرضى على منتجاتها. يدفع هؤلاء الاطباء الاستشاريون السريريون لكل مريض. شركات الادوية  وكلاؤهم الاستشاريين السريرية تجعلهم يبدو أنهم لا يدفعون الأطباء لوصف منتجاتهم بل يدفعون الأطباء لاستكمال بعض البحوث “العلمية” الهامة وتسجيل نتائج العلاج للمرضى المشاركين في الدراسة. ولكن عادة ما تشارك أقسام التسويق والمبيعات بشكل كبير في اختيارالاطباء الاستشاريين للدراسة السريرية . في كثير من الأحيان يكون الاطباء الاستشاريين السريريين هم الذين يكملون الأوراق، وسيكون مساعدو الأطباء هم الذين يلتقون بالمرضى، أنفسهم، يتم دفعها حقا لوصف منتجات شركات الادوية للمرضى.

الموزعين و المكاتب العلمية لتسويق الادوية : غالبا ما تستخدم شركات الأدوية موزعيها المحليين لدفع رشاوى للأطباء ثم تسدد الموزعين من خلال عقودهم وعملية الخصم. وستقوم بعض شركات الأدوية بدفع موزعيها إلى الأطباء وفقا لنسبة المبيعات إلى مؤسسات الأطباء. وسيوفر بعض الموزعين للأطباء الحكوميين كمية كبيرة من العينات حتى يتمكن هؤلاء الأطباء من استخدام هذه العينات والاستفادة منها في ممارساتهم الخاصة.

الموردون التابعون للطبیب: في بعض الحالات، تقوم شركات الادوية  برشوة الطبیب عن طریق إشراك بائع أو مورد أو استشاري او سكرتير الطبيب  وفي المقابل، سيواصل الطبيب وصف منتجات شركات الادوية .

إشراك الأطباء كمستشارين وتوظيف أفراد أسرهم: غالبا ما تقوم شركات الادوية بخداع الأطباء من خلال إشراكهم كمستشارين والاتفاق على توظيف أفراد أسرهم. وفي إحدى الحالات المسجلة ، اتفقت احدى شركات الادوية  على إشراك احد الاستشاريين من اجل استعراض و تدقيق موادهم الترويجية وتم دفع آلاف الدولارات. بيد أن الغرض الحقيقي وراء الدفع هو دفع إلى وضع الدواء الجديد والمكلف جدا في القائمة الطبية للمستشفى. في حالة أخرى، قامت شركات الادوية بتوظيف صديقة الطبيب لتكون بمثابة الممثل الطبي الإقليمي الرائد المسؤول عن الحصول على المبيعات من هذا الطبيب والمستشفى التابعة له.

إذا كان لدى شخص ما معلومات عن شركة منظمة او مسجلة في هيئة الاوراق المالية و البورصات الامريكية  (أو إحدى الشركات التابعة لها أو الوكلاء) المشاركة في أحد المخططات التي تمت مناقشتها أعلاه، ويود مناقشة او تقديم دعوى سرية أو بصفة مجهول في إطار برنامج المكافآت دود-فرانك  في إطار برنامج المكافآت دود-فرانك،

لا تتردد في الاتصال بي للحصول على استشارة مجانية.و لمزيد من المعلومات والتفاصيل حول كيفية تطبيق برنامج المكافآت على

arickman@rickmanlegal.com

أندي ريكمان هو محامي المبلغين لقانون الممارسات الاجنبية الفاسدة الخاص بشركات الادوية و الرعاية الصحية الذي قدم طلبات ودعاوي لجائزة دود فرانك للعملاء و المبلغيين  الدوليين المقيمين في أكثر من 50 بلدا مختلفا. هو مقره في واشنطن العاصمة حيث يتم تقديم طلبات مكافأة دود فرانك، وحيث مقر هيئة الأوراق المالية والبورصات الامريكية. يقدم السيد ريكمان استشارة مجانية إلى أي شخص يرغب في مناقشة ما إذا كان لديه النية في تقديم دعوى ضمن برنامج  دود-فرانك  ودراسة الدعوى اذا كانت  مؤهلة    للحصول على مكافأة. لا تتردد في الاتصال به في

arickman@rickmanlegal.com